+ تكبير الخط | - تصغير الخط
»  ود ابراهيم في بوح خاص لـ ' أفريقيا اليوم' كنت ثائرا في صغري وتمنيت أن أكون مثل النميري. (1)»  صلاح قوش لـ ( أفريقيا اليوم): أنا مسئول عن تاريخي وأعتز به (3)»  صلاح قوش لـ ( أفريقيا اليوم) الـ (سي اي ايه) دافعت عن السودان داخل امريكا (2)»  صلاح قوش لـ ' أفريقيا اليوم' فضلت الصمت لا اريد أن أنكأ الجراح (1)»  في أول حوار له بعد توليه منصب مساعد الرئيس غندور لـ ( أفريقيا اليوم):»  د. عبد الرحيم علي لـ ( أفريقيا اليوم): لملمة الشمل ممكنة ولازمة في المستقبل (1)»  الصادق المهدي لـ ' أفريقيا اليوم': مجموعة غازي مخلصة وحديث أنهم ضعفاء كلام فارغ.»  الصادق المهدي لـ ' أفريقيا اليوم': لم نقرر خروج الناس بعد (2).»  الصادق المهدي لـ ( أفريقيا اليوم): الاتحادي اكتفى بالدخول في بيت طاعة الوطني. (1)»  حسن رزق لـ ' أفريقيا اليوم': لهذه الأسباب الطاهر غير محايد ....»  د.غازي صلاح الدين لـ ( أفريقيا اليوم): المؤتمر الوطني هو الذي اختار المفاصلة.»  د. غازي صلاح الدين لـ (أفريقيا اليوم): لو المذكرة استطاعت أن تحقق مبدأ المحاسبة فهذا إنجاز.»  ياسر يوسف لـ ( أفريقيا اليوم): لسنا منزعجين من الفيسبوك.»  د.غازي صلاح الدين: الإجراءات الإقتصادية أرهقت المواطن ونزلت عليه بقسوة غير مسبوقة.»  د. مصطفى عثمان لـ ( أفريقيا اليوم): لم أوافق الحكومة برفع الدعم بل بتصحيح مساره.
 

نور الدين مدني‏

نور الدين مدني‏كلام الناس .. مبادرة أكاديمية للاتفاق على الدستور.


 

 

*بقدر ازدياد الحراك السياسيي والقانوني والمجتمعي من أجل تقديم مشروع دستور مستقبلي لأهل السودان يتم التراضي والاتفاق القومي عليه بقدر ما تزداد مخاوفنا من فرض دستور سلطوي أحادي يظل موضع خلاف وشقاق لا ينتهي ولا ينهي أزماتنا واختناقاتنا القائمة.

 

*لذلك ندفع بأية مبادرة مجتمعية تجتهد في إضاءة الطريق أمام صناع القرار لتبني مشروع الدستور القومي المنشود، لهذا فإننا نبارك المبادرة الأكاديمية التي تبناها المعهد الإقليمي للجندر والتنوع والسلام والحقوق بجامعة الأحفاد للبنات.

*أطلقنا صفة الأكاديمية على مبادرة المعهد الإقليمي بجامعة الأحفاد لأنها اعتمدت على ورش عمل تم عقدها في عدد من الولايات شارك فيها مهتمون واختصاصيون وخرجوا منها بتوصيات ومقترحات محددة.

*تهدف هذه المبادرة التي تم تضمينها في كتاب من إعداد البروفيسور محمد إبراهيم خليل والأستاذ نصر الدين عبد الباري لتقديم مشروع دستور مستقبلي يعبر عن رؤى السواد الأعظم من أهل السودان لقيام دولة سودانية معاصرة مستقرة تصون كرامة الإنسان وتستوعب التنوع البديع الذي يتمتع به السودان.

*ما أحوجنا لمثل هذا الجهد العلمي الأكاديمي للاتفاق على قضايا الهوية والمواطنة وحقوق الإنسان ونظام الحكم وفق نهج علمي يستصحب آراء أهل السودان سياسيا وقانونيا وجغرافيا.

*لهذا ندفع بهذه المبادرة التي ستعرض ثمارها في مؤتمر يعقد بمشيئة الله في الثامن عشر من هذا الشهر بجامعة الأحفاد ، ونحن نترقب ونأمل أن يخرج المؤتمر بتوصيات ومقترحات تعين أصحاب القرار مع المبادرين الآخرين وأهل الشأن التشريعي على الاتفاق على دستور أهل السودان المستقبلي.

 

 

أضف تعليق

الاسم
البلد
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك

تعليقات القراء (0)


التعليقات المنشورة لا تعبر إلا عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع